Home»International»لرئيس الجزائري يستسلم للرئيس الفرنسي ويستنجد به لانتشاله من ورطته

لرئيس الجزائري يستسلم للرئيس الفرنسي ويستنجد به لانتشاله من ورطته

0
Shares
PinterestGoogle+

الرئيس الجزائري يستسلم للرئيس الفرنسي ويستنجد به لانتشاله من ورطته: « الرئيس ماكرون مرجعيتنا الوحيدة والأزمة مع فرنسا مفتعلة وعلاقتها مع المغرب لا تزعجنا »
عبدالقادر كتــرة 

تحدث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء أمس  السبت 22 مارس الجاري، في لقائه الدوري مع الإعلام الجزائري عن عدد من القضايا والملفات التي تخص الشأن الداخلي وكذا المستجدات على المستوى العربي والدولي، تناقلت وسائل الاعلام الفرنسية فقرات من حواره تخص العلاقات الجزائرية الفرنسية.

وفي خضم الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر التي أثارت ردود فعل سياسية عديدة، أكد عبد المجيد تبون أنه « يعمل » مع الرئيس الفرنسي وأن ما يحدث خارج هذا الإطار « لا يعنيه ».
وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء السبت أن « المحور الوحيد » لتسوية الخلافات في الأزمة الحادة بين بلده وفرنسا (القوة الاستعمارية السابقة) هو نظيره إيمانويل ماكرون.
وقال تبون خلال المقابلة  بُثت على التلفزيون الجزائري: « حتى لا نقع في الضجيج أو الفوضى السياسية هناك (في فرنسا)، سأقول ثلاث كلمات فقط: نحن نحتفظ بالرئيس ماكرون كمحورنا ومرجعيتنا الوحيدة ».
وأضاف: « كانت هناك لحظة سوء تفاهم، لكن يبقى الرئيس الفرنسي، وجميع المشاكل يجب أن تُحل معه أو مع من يفوّضه، أي وزراء الخارجية فيما بينهم ».
واعتبر تبون أن النزاع الحالي « مُختلق بالكامل » دون تحديد الجهة المسؤولة، لكنه أكد أن الأمر بات الآن « بين أيدٍ أمينة »، مشيرًا إلى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي « يتمتع بثقتي الكاملة ». وقد وصفت بيانات صادرة عن وزارته الجزائر بأنها ضحية « مؤامرة من اليمين الفرنسي المتطرف الحاقد والكاره ».
وأكد تبون: « نحن أمام دولتين مستقلتين، قوة أوروبية وقوة أفريقية، ولدينا رئيسان يعملان معًا، والباقي لا يعنينا ».
وشهدت العلاقة الثنائية تراجعًا حادًا بعد إعلان ماكرون في يوليو 2024 دعمه الخطة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء الغربية،  والتي ردت عليها الجزائر  بسحب سفيرها من باريس.
وفي هذا  الصدد، أكد تبون خلال المقابلة: « صداقة فرنسا مع المغرب لا تزعجنا إطلاقًا، خلافًا لما يُقال ».
لكن ما ترفضه الجزائر بحسبه هو الزيارات الأخيرة لوزيرة الثقافة رشيدة داتي ورئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه إلى هذه المنطقة غير المستقلة.
وقال: « هذه الزيارات الاستعراضية تثير إشكالات وتنتهك الشرعية الدولية، خاصة وأن فرنسا عضو في مجلس الأمن وأن الملف لا يزال بين يدي الأمم المتحدة ».
وتصاعد التوتر في الخريف مع اعتقال الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلم صنصال، الذي يُحاكم حاليًا في الجزائر بسبب تصريحات أدلى بها على منصة « فرونتير » الفرنسية ذات التوجه اليميني المتطرف، والتي اعتُبرت مساسًا بوحدة الأراضي الجزائرية.
وطلب ماكرون في فبراير الماضي من تبون « حل » قضية صنصال لـ »استعادة الثقة » المتبادلة، معربًا عن قلقه على صحة الكاتب المصاب بالسرطان، والذي طالبت النيابة العامة قرب الجزائر بسجنه 10 سنوات، مع صدور الحكم الخميس 27 مارس. وقال ماكرون خلال زيارة إلى بروكسل: « أتمنى حلاً سريعًا وأن يستعيد الكاتب حريته »، معربًا عن ثقته « بتبون وبعد نظره لإدراك أن هذه الاتهامات غير جادة ».
وتطرق تبون أيضًا إلى ملف الجزائريين الموجودين تحت أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، الذي أثار غضبًا في باريس مطلع يناير بعد ترحيل مدونين اتُهموا بتهديد معارضين جزائريين في فرنسا، ثم رفضت الجزائر استقبالهم.
وبلغت الأزمة ذروتها بعد هجوم مولوز الذي أودى بحياة شخص، نفذه جزائري خاضع لعدة أوامر ترحيل رفضت بلاده استقباله.
وهدد وزير الداخلية الفرنسي « برونو رتاييو » بـ »رد متدرج » إذا استمرت الجزائر في رفض استقبال مواطنيها المطرودين. فرد تبون بذكر حالة جزائري خاضع لـOQTF بسبب « إدانته الإبادة في غزة »، قائلاً: « هذه حالات عشرات يوميًا، إنها حرية التعبير ».
وختم بالقول: « علينا الحفاظ على العقلانية، لدينا علاقات ممتازة وأصدقاء كُثر في فرنسا يحبون الجزائر ».

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *