Home»National»اساتذة سد الخصاص أكبر ضحايا ارتجالية وزير التربية الوطنية

اساتذة سد الخصاص أكبر ضحايا ارتجالية وزير التربية الوطنية

0
Shares
PinterestGoogle+

اساتذة سد الخصاص أكبر ضحايا ارتجالية وزير التربية الوطنية

لقد اصبح السيد محمد الوفا وزير التربية الوطنية في الآونة الاخيرة نجم نجوم المشهد السياسي بالمغرب ، وموضوعا اسال الكثير من الحبر بمختلف الصحف والجرائد المغربية بعدما خطف الاضواء بانقلابه الشهير على حزبه من أجل الاختفاظ بمنصبه الوزاري ، وفي هذا الصدد اصدرت الامانة العامة لحزب الاستقلال بلاغا تعتذر فيه للأسرة التعليمية عن السياسة الارتجالية التي طبعت قطاع التعليم في فترة استوزار السيد محمد الوفا ، طبعا هذا الاعتذار لم يأتي من فراغ وانما جاء بعدما احس الحزب فعلا بارتجالية السيد الوزير ومزاجيته ، فكما يقول المثل المغربي « ما يحس بالجمرة غي المكوي  بها « ، وبعدما اكتوى حزب الاستقلال بجمر ابنه العاق محمد الوفا ، بادرت الامانة العامة بهذا الاعتذار للأسرة التعليمية التي طالما انكوت من جمر هذا الوزير المُرتجِل في صمت .
ولعل أكبر ضحية لهذه لسياسة الارتجالية التي ساس بها محمد الوفا وزارته هم اساتذة سد الخصاص ، هذه الفئة التي استنجدت بها وزارة التربية الوطنية من أجل القضاء على الخصاص المهول الموجود في الموارد البشرية ، والتي ساهمت بشكل فعال في انقاذ المنضومة التربوية من الضياع لمواسم عديدة وقدمت الكثير من التضحيات الجسام في سبيل ايصال العلم الى ابناء الشعب المغربي في الجبال والمداشر والمناطق النائية ، بالرغم من عديد الاكراهات التي يعاني منها الاساتذة ، بحيث يشتغلون في ظروف جد صعبة ومزرية محرومين من أبسط الحقوق التي يتمتع بها نظرائهم الرسميون ، و يعملون بدون تغطية صحية وبدون ضمان اجتماعي وبأجر لايتعدى بضع دراهم لايصل حتى الحد الى الادنى للأجوريتقاضونه بشكل سنوي  ..
وبعد مرور سنوات عديدة من التفان والاخلاص في العمل أصبح أساتذة سد الخصاص يمنون النفس بأن يقوم السيد محمد الوفا بتسوية وضعيتهم القانونية والادارية والمالية وذلك على غرار الفئات التي سبقتهم في نفس التجربة ) الخذمة المدنية ، العرضيون والمتطوعون … (لكن جزاؤهم كان جزاء سنمار ، وبدل الاحسان وجدوا الجحود والنكران ، فلقد تفاجا الاساتذة بالسيد الوزير وهو يخرج عليهم بعقد يريد من خلاله التنصل من مسؤولياته أمامهم ، ويحاول بشتى الوسائل أن يجبرهم ويكرههم على توقيعه تحت التهديد بالطرد وبعدم منحهم مستحقاتهم المالية للموسم الدراسي الاخير الذي لم يتلقون منه فلسا واحدا بعد . هذا العقد يحمل بين طياته ثمان ساعات عمل اسبوعيا وهم الذين درسوا وفق جداول زمنية كاملة ولديهم كل الوثائق التي تدل على ذلك ، هذا العقد في مجمله  يحرمهم من حقهم في التسوية التي اشتغلوا طيلة اربع سنوات من أجلها وضحوا بالغالي والنفيس في سبيلها ، وهم الان يواجهون مستقبلا مجهولا في ظل ارتجالية هذا الوزير الذي يترقبون رحيله بفارغ الصبر لعل وعسى يكون الغذ أفضل وأرحم .

لجنة الاعلام والتواصل للتكتل الوطني لأساتذة سد الخصاص .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *