فصيل العدل والإحسان يكتوي بعنف البرنامج المرحلي القاعدي بموقع وجدة

لقد صدق أحد الطلبة الذي سبق وأن قال في مقاله بتاريخ27-04-2009 بعنوان: الفصيل القاعدي( البرنامج المرحلي) بوجدة يستأسد على الجميع في غياب الأمن والسلطات، الذي نشر بموقع السند، حيث قال: « وفي نفس الوقت تتحمل الفصائل الإسلامية المتواجدة في الساحة كفصيل العدل والإحسان نموذجا النصيب الأكبر والمسؤولية الكبرى في ترك هذا الفصيل يستأسد ويتقوى على حساب الطلبة الضعفاء والتيارات الناشطة بالجامعة بغض الطرف عنه ودون الوقوف له في محاولة منه حماية الطلبة كما يدعي هذا الفصيل الإسلامي بشعاراته. لكن الحكمة تقول: أكلت يوم أكل الثور الأبيض ».
وها هي نبوءة هذا الكاتب قد صدقت في تجرأ سابق من نوعه على فصيل العدل والإحسان من طرف النهج الديمقراطي القاعدي المسمى بالبرنامج المرحلي، فعلى لسان الثور الأشقر إذ قال: أكلت يوم أكل الثور الأبيض من قبلي.
يوم الثلاثاء بتاريخ 20-05-2009 سيؤرخ بالنسبة لفصيل العدل والإحسان في جامعة محمد الأول بوجدة، الثلاثاء الأسود كيوم دموي، أي أن البارحة في منتصف النهار جرت أحداث دامية بالحي الجامعي حيث هاجم الرفاق على حين غرة الإخوان من طلبة فصيل العدل والإحسان (القطاع الطلابي التابع للجماعة)، وهم غير مستعدون أو متوقعين أي هجوم من طرف الرفاق منشغلين ككافة الطلبة بسحب الوجبات الغذائية من المطعم الجامعي، وقد أصيب على إثر هذا الهجوم 8 أعضاء من الإخوان بإصابات متفاوتة الخطورة، أما من جانب الرفاق قد أصيب 3 منهم…، مع الإشارة أن الرفاق جاؤوا مستعدين بكافة الأسلحة البيضاء وقد كانت السيوف هي النوع الغالب على أنواع الأسلحة البيضاء الأخرى، في مشهد درامي يشبه أفلام الأكشن والحركة لكن هذه المشاهد للأسف كانت داخل الصفوف الطلابية بتوقيع مشاهدة حقيقية أمام مرأى الطلبة والطالبات..، فإذا كانت وقائع الصراع انطلقت بمقربة جناح الذكور بالحي الجامعي وانتقلت مجرياتها بالمركب الرياضي لتنتهي قرب كلية الآداب، فإن حلقة الصراع لا زالت دائرة على ما يبدوا مع هدوء قد خيم على عشية المواجهة الدموية، ولعل هناك مستجدات قد تطرأ في أي وقت وفي أي لحظة.
الامتحانات الجامعية في مطلع الشهر القادم، والحملة الانتخابية في نفس التوقيت بالإضافة للحرارة المناخية قد ارتفعت، وها هي الساحة الجامعية متوترة على قرع طبول حرب بين الرفاق والإخوان. كل هذه العوامل السابقة مع عوامل أخرى نفسية واجتماعية وعائلية ووو…، يطرح السؤال هل تساعد هذه الأجواء الطلبة على اجتياز الامتحانات؟
وفي كل الأحوال ما شاهده الطلبة لا يساعد نهائيا على المراجعة والحفظ، وفي تعليق طريف من أحد الطلبة وقد شاهد المواجهة الدامية بين الرفاق والإخوان وهو يقول: « لقد شاهدت اليوم فيلما هنديا »، مع لحظات متزامنة للأحداث إلى جانبها كواليس سقوط وإغماء عدد كبير من الطالبات وفزع كبير في نفوس الطلبة. أما الذين لم يبيتوا من الطلبة والطالبات داخل الحي الجامعي فهو عدد كبير يشبه نزوح المدنيين من ويلات الحرب الدائرة في باكستان أو مقديشو…
4 Comments
هذا غير صحيح بالبث و المطلق الخوانجية هم من بدأ بنظرات احتقارية و استفزازية للرفاق ولاكن لم يستطيعوا اثبات رجولاتهم كطلبة امام طلبة كما ان المصابين 6 فقط
vs etes ts des cychopates,y a t il aujourdhui dans le monde ,qui est basé actuellement,sur la concilliation,l’ouverture sur l’autre,sur la prosperite…qlq un qui prend l’arme blanche au resto..? et commence à hurler-dieu est grand-…allez faire ça en palestine..
vraiment les extremistes dans les deux camps de droite et de gauche vivent dans un monde irreel.mais quand vous vous terminez cette phase vous allez trouver bali kanto tadafcho.
اتركو جماعة العدل والإحسان تمارس حقها في التعبير والوجود.