عار .. جماعة وجدة تخصّص 800 مليون لشراء سيارات فارهة للرئيس ونوابه.. في عز الأزمة الخانقة وضدا في دوريات لفتيت ..!!

المصدر :رسبريس
هي مفارقة عجيبة يجب تسجيلها بدافع من الغيرة على المدينة من جهة، والمسؤولية المهنية الملقاة على عاتقنا من جهة ثانية .. ففي زمن تتخبّط فيه مدينة وجدة في أزمة نقل خانقة ، بسبب فوضى عارمة تتسبّب فيها شركة موبيليس ، أمام أنظار السلطة وعلى رأسها الوالي و المجلس البلدي (رئيسا ونوابا) وفي وقت تنهال فيه الدوريات تلو الدوريات تطالب من خلالها وزارة الداخلية ب”تزيار السمطة ”.
نسجّل أنه من عجائب وغرائب التسيير، قرار المجلس الجماعي لمدينة وجدة شراء سيارات للمنفعة بقيمة 800 مليون سنتيم ، بالرغم من أن حظيرة السيارات – بذات المجلس – تعجّ بسيارات لا تزال في حالات ميكانيكية جيدة و مقبولة، وفي الخضمّ الذي كل المجالات بمدينة وجدة وبدون استثناء تشكو العوز والفقر والعطب …كم كان الأمر جميلا لو خُصّص هذا المبلغ السمين لتبليط وتزفيت وترميم البرك المائية والحفر التي قد يختفي فيها الحمار و الجمل والتي أصبحت تعيق السير والجولان في أهم شوارع مدينة وجدة، أما الأحياء والأزقة فحدّث ولا حرج ، لو تمّ انفاقه في الإنارة المنعدمة أو الضعيفة التي تشهدها كلّ الأرجاء ،لو تمّ صرفه في إحياء حدائق المدينة ومناطقها التي كانت في زمن مضى خضراء أما الآن فقد أصبح يفتك بها اليُباس وانعدام العناية . لصفّقنا للأمر وأشدنا به .. لكن هدر المال العام وافتراسه ببشاعة وبدون رحمة فهو أمر مرفوض وتمجّه العقول الوطنية السليمة. …
للإشارة فإن صفقات مشابهة يرفض العديد من الولاة و العمال التأشير علىها للحد من تبديد المال العام وتوجيه ميزانية الجماعات إلى مشاريع تعود بالنفع على الساكنة، وتوجيهها إلى قطاعات اجتماعية، من قبيل ماء الشرب والطرق والمسالك وغيرها مما يمس الحياة اليومية لعموم المواطنين وليس إلى الرفاه والتبختر . صفقة سنرى كيف سيتعامل معها الوالي الخطيب الهبيل هل سيصرّفها وفق أهواء المجلس أم سيرفضها من منطلق اولويات أخرى الساكنة في أمسّ الحاجة إليها ..
Aucun commentaire