Home»Correspondants»قصيدة بعنوان كفى بغداد

قصيدة بعنوان كفى بغداد

0
Shares
PinterestGoogle+

 
كفى بغداد كفــى بغــــداد سـكـب دم
  كفـى أختــاه و التحــــِِم كفــى نيــرانـك التهـمـت
 // مروج النخــل في نهـَـم و تـَمْرُ الأمْس ما نضُجت
/ و كيْفَ لها مِـن العـَــدَم و هذي الغـَيْمُ ما حَمَلـَــت
/ سـوى سَيْـل ٍ مِنَ العَـِرم و هــذا النـهْـر فيك جَفـَــا
// يَصُــب المــاء مِـلء دم و يغرس في الثرى قوماً
/ ليَنـْعَــمَ غاصـِـبُ النـِّعَــِم و قـــومٌ بعــدَهُم قــــــومُ
 / و فخر العُرْب في الكرم و نحمل في الوغى زهراً
// و لا تسأل عن السَّـلـَــِم و نــار الكفــر قـد باتــت
/// عبيرَ البيت مِن قـِـــــدَم مَجُوسُ الأمس أضرمهـا
 // إلـَهــًا يَهْــدي للحُطـَــــِم و هذا اليــوم أيقضـهــــا
 /// و ألـْهَــمَ كـُلَّ مُلـتـَهـِـــم و أعلن في الوغى فـَرِّقْ
 // فسَــادَ و دَاسَ بالقـَـــدَم و ربّـُـك قــال مُمتـدحــــاً
// و كنـْتـُـمْ أفضــل الأمَــم فكونــوا شامــة الدنيــــا
// و سودوا الناس بالشِّيَم فأنتـــم ســادة فـيـــــــها
/ و أهل الحُكم و الحِكــــَم فحـاد النـاس و انتسبـوا
  لِكِـسْـــرى كاسِــر الذِمَم و نار يا ربّ قد عـُبـِدَت
  و إن ذكروك في العـَلـَــِم و ما ضَـنـِّي بمُخـْمِدِهــــا
// سوى العدنان ذي الكرم فدونــك طـــولُ نـَهْـــرَيَّ
// و دمْــعٌ فـاض مِـن وَرَم و دونك عِرض مُسلمة
/// تـُنــادي سيـفَ مُـعـتـصم فـلا سيــفٌ لِـمـعـتـصـم
ٍ // و إنمــّــا دَرَّةُ الخـَــــــدَم و معـتـصــمٌ أشـَـدّ ُ بـَـلا
 / و غدرُهُ زاد في الألـــــم و سِجنكَ يا أبا الغـُرَبَــا
/ أفاض الكــأس بالتـّـُخَــم فمــا هَبـَّـتْ لِغـُرْبَـتِـنــــا
 / و لم يُسمَع صَدى الهـِمَم و لكنّ الورى شجبــــوا
// كبيــــر الذنــب كاللـمــم فلا عجبٌ و قد نصبــوا
 / سُجــونا دونمــا التـّـُهَــم سِوى الإيمان في جلــد
بنـــور بعدمـــــا الظـّـُـلـَم و لا عجب و قد نكصوا
/ على الأعقاب في القســـم فحِلف القوم منفــــــرط
و لا قســـم لـِمُـنـقــســـــم و حِلف القوم غربهـــمُ
/ يــــداً بيــــدٍ فمــــاً بفــــِم نـُقـَبِّـلُ عنــد بـيـتِـهـِـمُ
// سَــوادًا فــيـــه مـنـسجـِـم وَزيرَة ِوزر ِ من عبدوا
/ خـُـوار العِجل و الصنــم و « جـُرْجٌ » آمِرُ الأمَرَا
 / وراعـي النـوق و الغنـــم إذا ما استوسط الكـُبَـرا
// غـدا العمـلاقَ في القــزم إذا ما جــــاء خيمتـنــــا
// مضى الفرسان كالحشـم و سيفَ عـُروبـةٍ غـَمَــدوا
// ليضرب فارسُ العجــــم و فِنجــان من القهــــوى
/ لساقي القوم من حِمــــم ألا فارْضَ و لا تغضـــب
/ فداك الروح و ابتسـِــــم و لا تهجـُــر مـسـاكـنِنـَـا
 // فِـداك البيـت فاستـَـلِــــِم فداك البيت في الأقصـى
 /// فداك البيـت في الحَـــرَم و لـَوْمٌ في الجَوا أقســى
/ فــداك الــروح لا تـَلـُــــِم و لا تفــزع لنهضتنــــا
 / إذا ما العيــــن لم تـنــــم فمـا سهــرت لِعِـزّتنــــا
 // و إنمــا خيـفـَـة َ الحـُلـُــم و لا تفزع لقـَوْمَتِـنـــــــا
 // إذا مــــا قمـنـا للقِـمَـــــِم و لا تجـزع لمُــؤتمـــــٍر
/ أتى في البدء مُختـَتـَـــــِم و قبــل زواجنــا كتبــوا
// طـَلاقَــاً بعـْد مُخـْتـَصَـــِم و بعد مخاضنا وجــدوا
// جنيــناً مات في الرحــم فهــذه كـُـل قِـصــتـنــــا
  و عنـد الجمــع ننقســـــِم و هــذه دار نـدوتنــــــا
/// و عـــادٌ نحـنُ مِـــن إرَم فلا تعبأ ْ لسُبْحَــتِــنـــــا
/ و هــذا الثغــر مُنـْكَــتِـــِم و لا تنظر لشارعنــــــا
 // إذا ما اعوجَّ يستـقــــــم و لا تسمع لشاعرنـــــا
// فعيب القوم في الكلِـــــــِم و لا تسمع لفِـتـْيَتِنــــــا
 سديد القول في الهـــرم و إن ســاءت طبائعنــا
 / سنـُعلـن توبــــة النــــــدم و نـُقـْلِـعُ ساع أوبتنـــا
 و نـُعلــن عـَزْمَ مُعْــتــــزم نزيد الضيف من كـرم ٍ
 و نـُرْدي الشعب في النـِّقـَمِ فـذي بغــداد شـاهـــدة
 و ذي فـَـلـّـُـوجَة ُ القِيَـــــــِم لِصَاح العِشْــِق سَابـِيَة ٌ
 / و شـَرّ ُ النــّـَاس يَـغـتـنــِم و ذي العربان عالتنــا
/ رعــاء الشـــاء تقتحـــــم عـَنـــــــان الغيم ناسية
 عراق المجـــد يَنهــــــدم

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *