وجدة : مشكل فضيع اسمه البطاقة الرمادية
في زمن السرعة ، وفي زمن الاعلاميات والالكترونيك ، » والأنفورماتيك « ، فان الحصول على البطاقة الرمادية في وجدة يعتبر مشكلا فضيعا بحيث ان الأمر يتطلب في الكثير من الأحيان أكثر من سنة ، نعم يحدث هذا في مغرب القرن الواحد والعشرين ، والغريب في الأمر الصمت المريب لكل ممثلي الشعب ياحسرتاه ، سواء تعلق الأمر بالمستشارين المحليين او الجهويين ، او تعلق الأمر بالنواب البرلمانيين ، طبعا لربما لا يعرفون ما يقع بهذه الادارة ، وهي قبل هذا وذاك بناية لا تصلح ابدا ان تكون كذلك بقدر ما هي عبارة عن بناية لا يجوز حتى من الناحية الصحية ان تكون كذلك ، فما بالك عندما يتم التعامل مع المواطنين باساليب مهينة ، لا تعبر عن كرامة مواطنين خصوصا في زمن الثورات والانتفاضات والمسيرات
ان ساكنة وجدة يعتبرون ان هذا التماطل في تسليم البطاقات الرمادية يعود بنا الى زمن تهميش الجهة الشرقية في الوقت الذي يسعى فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس جاهدا لفك العزلة عن هذه المنطقة في جميع المجالات …فما رأي المسؤولين اذن عن هذا المشكل سواء محليا او مركزيا .؟
1 Comment
بارك الله فيك لإثارة هذا الموضوع
وأضيف أن حتى رخصة السياقة – رغم التكنلوجيا المعتمدة- تعرف تباطئا لم يكن يحصل حتى في عهد الآلة الكاتبة
فهل
شكرا لك